عصام عيد فهمي أبو غربية
308
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
* وكذلك جحافيل وجحيفيل الياء عوض من نونه . * وكذلك مغاسيل ومغيسيل الياء عوض من يائه . 452 * وكذلك الهاء في « تفعلة » في المصادر عوض من ياء تفعيل أو ألف فعّال ، وذلك نحو : تسلّيته تسلية ، وربيّته تربية ، الهاء بدل من ياء تفعيل في « تسلّى » و « تربّى » أو ألف « سلّاء » و « ربّاء » . . . 453 * وكذلك ما لحق بالرباعىّ من نحو الحوقلة والبيطرة والجهورة والسلقاة 454 كأنها عوض من ألف حيقال ، وبيطار ، وجهوار ، وسلقاء 455 . * ومن ذلك : ياء التفعيل بدل من ألف الفعّال كما أن التاء في أوله عوض من إحدى عينيه 456 * ومن ذلك : تشديد الميم في الفمّ في بعض اللغات عوضا من لامه المحذوفة ؛ فإن أصله فمي أو فمو . * وتشديد « أب » و « أخ » عوضا من لاميهما ، فإن أصلهما : أبو وأخو . . 457 * وتشديد ميم « دم » عوضا من لامه المحذوفة ، فإن أصله : دمى . . . 458 * وقد بين السيوطي العلاقة بين التعويض والبدل 459 وذكر أن العوض والمعوض منه لا يجتمعان 460 فقولهم : « اللهم » الميم فيه عوض من حرف النداء ولذلك لا يجمع بينهما 461 . ( 7 ) الحمل على المعنى : ذكر السيوطي أن الحمل على المعنى واسع في هذه اللغة جدا ، ومنه : * قال تعالى : « أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ » 462 ، ثم قال : « أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ » 463 قيل فيه : إنه محمول على المعنى حتى كأنه قال : أرأيت كالذي حاجّ إبراهيم أو كالذي مرّ على قرية ، فجاء بالثاني على أن الأول قد سبق كذلك » 464 . * ويذكر السيوطي أن باب الحمل على المعنى « قد ورد به القرآن ، وفصيح الكلام منثورا ، أو منظوما كتأنيث المذكر ، وتذكير المؤنث ، وتصوّر معنى الواحد في الجماعة ، والجماعة في